العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )
145
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )
كه سزاوار و مستحق آن باشد . از اين رو ، پسنديده نيست كه كودكان و افراد پست را همچون عالمان گرامى بداريم . از طرفى ، انسان به واسطهء كارهاى نيكو ، يعنى طاعتها ، است كه سزاوار گرامىداشت مىگردد . معناى اين گفته ما كه « تكليف پاداش را در دسترس انسان قرار مىدهد » آن است كه تكليفكننده ، مكلّف را داراى ويژگىهايى مىسازد كه دستيابى به پاداش برايش ممكن مىگردد و او را به سوى كارى برمىانگيزد كه توسط آن به آن پاداش مىرسد ، و مىداند كه اگر مكلّف به تكاليف خود عمل كند ، قطعا اين تكاليف او را به آن پاداش مىرساند . قال : بخلاف الجرح ثم التداوي و المعاوضات ، و الشكر باطل . أقول : هذه إيرادت على ما اختاره المصنف : الأوّل : أنّ التكليف للنفع يتنزل منزلة من جرح غيره ثم داراه طلبا للدواء ، و كما أنّ ذلك قبيح فكذا التكليف . الثاني : أن التكليف طلبا للنفع يتنزل منزلة المعاوضات كالبيوع و الإجارات و غيرها ، و لا شك أنّ المعاوضات تفتقر إلى رضا المتعاوضين حتى أنّ من عاوض به غير إذن صاحبه فعل قبيحا ، و التكليف عندكم لا يشترط فيه رضا المكلف . الثالث : لم لا يجوز أن يكون التكليف شكرا للنعم السابقة ؟ و الجواب عن الأوّل : بالفرق من الوجهين : أحدهما : أنّ الجرح مضرة و التكليف نفسه ليس بمضرة و إنما المشقة في الأفعال التي يتناولها التكليف . الثاني : أنّ الجرح و التداوي إنزال مضرة لا غرض فيه إلّا التخلص من تلك المضرة بخلاف التكليف . و عن الثاني : أنّ المراضاة تعتبر في المعاوضات لاختلاف أغراض الناس في التعامل